منتدي أبناء قرية الخرانقة
مرحبا بك فى منتدي أبناء قرية الخرانقة
نرجو من الجميع المشاركة والاستفادة من المنتدي
تصويت

هل توافق على تغيير اسم قرية الخرانقة ؟

 
 
 

استعرض النتائج

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ السبت يوليو 06, 2013 2:30 am

من 000وقائع اجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف مصطفى العمدة في الخميس يونيو 18, 2009 3:27 am

ان ما يحدث وتشاهده العين من أفعال البشر تفوق الخيال
فمثلا فتاة زوجوها أهلها ولم تستمر رحلة الزواج أكثر من أسبوع وتطلق الفتاة وبدلا من ان تمكث في بيتها مع أهلها اذ بها تطوف في الشوارع وعندما شاهدها احد الجيران ومجموعة من الشباب يضايقونها أخذها من يدها وذهب بها إلى والدها الذى عنف الجار على موقفه الشهم وقال له أنت مالك أنا سيبها تسرح وتعمل اللي هي عايزاه
موقف اخر00شاب في احدي الموسسات التى تمول من الجمعيات الأجنبية عندما علم ان هذه الهيئة سوف تكافئ من يعمل ويقدم بحث واقعي بالمستندات والنماذج الدالة على ذلك هنا بدا يتحرك ليس للعمل واثبات الذات ولكن للفهلوة واستغلال الاخرين وسرقة عملهم وأنسابه لنفسه
موقف اخر00شاب خريج حديث من احدى الجامعات عمل فترة في الإرشاد السياحي ولكن مطامع الحياة ومظاهر الفنادق جعلته يفكر في طريقة سريعة تجعله من سكان هذه الفنادق فهداه تفكيره إلى العمل كقواد
مجموعة من الفتيات قررت العمل في المجال السياحي وممارسة الحرية من وجهة نظرهم مثل المجتمعات المتحضرة وتناسوا ان الحرية ليست لها مجتمع ولكنها موجودة داخل كل فرد وله حرية استغلالها ولكن في حدود البيئة المحيطة به ودون تجريح لمشاعر الاخرين000فياتوا ألان ويقولوا ماهى نتيجة حريتهم المقلدة والى أين ذهبت بهم
وفى النهاية ندعو الله سبحانه وتعالى رافعين اليه أيدينا ومنادين ان يستجيب دعوانا و ان يعصمنا فتن الشيطان ويغض بصرنا ويصم اذننا من هواجسه000اللهم أمين
avatar
مصطفى العمدة

عدد المساهمات : 39
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف ناصر قوصى في الإثنين يوليو 13, 2009 5:12 pm

لم يكن يوما الاسم عقبه فى طريق النهوض بحال القريه الاسم كثيرا ما يكون مصدر قوه للتغير الداخلى فلا ارى داعى لتغير الاسم اذا حدث فنحن سوف تحتاج الى استخدام لفظ (الخرانقه سابقا) لا جد اسم اشهر منه فاى مكان له جانب مضىء وآخر غير ذلك ارى بدلا من ضياع الوقت فى التفكير فى كيفية التغيير للاسم لتعمل على تغير الفكر لللافضل وهذا احق بالمجهود
عبد الناصر البربرى القوصى

ناصر قوصى

عدد المساهمات : 31
نقاط : 83
تاريخ التسجيل : 31/05/2009
العمر : 44

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف الوردانى في الجمعة يوليو 24, 2009 3:39 pm

الوووووووووووووووووووو
ناصر باشا
صحى النوم الرد ده على موضوع احر
اصحى ياعمنا

تحياتى

الوردانى

عدد المساهمات : 45
نقاط : 116
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف حفيد ال ادم في الأربعاء مارس 02, 2011 2:52 pm

والله يا استاذ ناصر ردك جميل ومقنع وانا من الناس اللى بتشرف بذكر قرية الخرانقة فى البلدان المجاورة . وانا من رأيي ان لو فيه حاجة عاوزينها تتغير فهيا ما الا شبابنا الذى لا يكاد يصحو من النوم حتى يفكر فى المشاكل .
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
صدق الله العظيم
avatar
حفيد ال ادم

عدد المساهمات : 25
نقاط : 49
تاريخ التسجيل : 01/05/2010
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف الصقر المصرى في السبت مارس 03, 2012 8:58 pm


الثأر كلمة تتكون من خمسة أحرف، لكنها تمثل كارثة محققة فى عالم الجريمة، بما تحمله من إزهاق لأرواح بريئة، ولم تفلح التكنولوجيا بكل ما حملت من تقدم علمى فى إثناء "الصعايدة" عن عادة الأخذ بالثأر، رغم نجاحها فى قلب أنظمة مستبدة، وكأن العادات والتقاليد الجامدة أكبر بكثير من أى تقدم أو حضارة، فى الوقت الذى تكبد جريمة الثأر مرتكبها العديد من الأموال والجهد، وتضع الإنسان على شفا حفرة من النهاية.
الثأر الذى حصد المئات من الأرواح فى صعيد مصر على مدى العصور، قام على أسباب تافهة لا ترقى إلى مستوى الجريمة، لكن الجمود الفكرى والعصبية عند "الصعايدة"، حولته إلى ساحة حرب فى كثير من البلاد.
وما تشهده حاليا محافظة قنا، من تناحر وقتال بين قبيلتى الأشراف والحميدات، يفتح مجددًا هذا الملف، ففى الوقت الذى اندلعت فيه الثورة، وظننا أن الحياة قد تغيرت بعض الشئ فى كثير من محافظات الصعيد، فوجئنا بما حدث بين القبيلتين، والذى يؤكد أن شيئا من عادات وتقاليد "الصعايدة" لم يتغير، فقد بدأ الصراع بين "الأشراف والحميدات"، والتى بدأت بمشاجرة بين سائقى تاكسى على أولوية المرور، وانتهت بحرب شوارع، وخلال هذه السنوات، حصد الصراع عشرات الأبرياء من الجانبين، ولم تفلح طوال السنوات مساعى الصلح، بينهما ولم تكن تلك الجلسات سوى مسكنات ومهدئات، سرعان ما تقوم على أتفه الأسباب.
وقال شهود عيون لـ"المصريون"، إن عملية شراء الأسلحة من الجانبين، تخطى ثمنها ثلاثة ملايين جنيه وإن ظهور أسلحة حديثة ومتطورة، كالجرينوف والطلقات الكاشفة، أظهر خطورة بالغة فى تطور الصراعات بين القبائل والعائلات الصعيدية، وهو ما ينذر بوقوع كوارث، نظرا لعدم تحديد طريقة للكشف عن كمية ونوع الأسلحة المتواجدة داخل كل منزل فى الصعيد.
ومن عادات تلك الثقافة المنتشرة ما يحدث فى معظم جرائم الأخذ بالثأر فى القرى، وما تنتهجه أمهات العائلات المقتول والدهم، تقدم طبق طعام فارغًا فى كل وجبة أمام أفراد تلك الأسرة لتذكيرهم بالثأر الذى عليهم أن يأخذوه.
ومن أبرز الوقائع التى حدثت فى هذا الشأن، حادثة أولاد علام، التابعة لمركز جرجا بمحافظة سوهاج، الذى وقعت أحداثها فى شهر أغسطس عام 2002، حيث يعد هذا الحادث هو الأكبر لجرائم الثأر فى التاريخ، وسبب تلك المشكلة نشوب مشاجرة بين عائلتين، للخلاف على لعب الأطفال، كما أن المُحاكمة القضائية التى أُجريت فى أعقاب هذا الحادث، انتهت بالحكم بالإعدام على ستة من المتهمين، وهو ما هيأ الفرصة لنجاح جهودٍ قام بها وسطاء كثيرون، بدعمٍ من الأجهزة المحلية، تلافياً لاشتعال نيران مسلسل جرائم الثأر بين العائلتين، وتم توقيع اتفاق تصالحٍ بينهما ألزم أفراد أُسر القتلة حينها بدفع ديةٍ قدرها 120 ألف جنيه مصرى لكلّ أسرةٍ من أُسر الضحايا.
الثأر فى المنيا
من القرى الشهيرة بالثأر فى محافظة المنيا، قرية الدير بسمالوط، والتى تشهد العديد من حوادث الثأر، أبرزها ما حدث بين عائلتى عمرو وأبوزيد، بسبب التنافس على منصب "العمودية"، والتى بدأت منذ حوالى 75 عاما، وقد بدأ الصراع بطعنة سددها أحد أفراد العائلة لشاب آخر بسبب مزاح بين شابين، تطورت إلى قيام أحدهما بطعن الثانى، ورغم حبس الجانى سنة، إلا أن الصراع ظل ممتدا بين الطرفين، وقد فشلت وسائل الصلح بين الطرفين، وقد سقط على إثر ذلك 12 قتيلا من العائلتين.
ومن القرى التى شهدت مآسى الثأر فى المنيا، قرية نزلة شادى بمركز سمالوط، بين أفراد عائلة الأزهرى وأبناء عمومتهم، وقد امتد النزاع لأكثر من 25 عاما.
ولم ينس تاريخ الجريمة، قصة عيد سفاح المنيا ،الذى اتهم بقتل 56 شخصا من بنى قريته، فى أبشع جريمة ثأر فى تاريخ الجريمة، ولم يسقط عيد حتى تعرض لحصار أمنى كبير لقى على إثره مصرعه.
الثأر فى الفيوم
على بعد 90 كيلو مترًا من القاهرة، تقع محافظة الفيوم والتى شهدت منذ سنوات ليست ببعيدة واقعة ثأر امتدت إلى خارج حدود القطر المصرى، حيث احتد الخلاف بين عائلتين بالفيوم، وبعد جلسة صلح، خرج أحد الشباب عن الاتفاق المبرم، وسافر إلى الأردن، ليقتل أحد أفراد العائلة الأخرى، فعلمت الأخيرة بذلك، مما دفعها إلى تسفير عشرة من شبابها للحاق به وقاموا بقتله فى الأردن.

فتش عن المرأة
المرأة ليست ببعيدة عما يدور فى المجتمع، فإن خبراء علم النفس الاجتماعى أكدوا أنها المحرّكة والدافعةُ لارتكاب المزيد من جرائم الثأر فى معظم حالاته، هذا وبالرغم من انتشار التعليم واهتمام الأجهزة المعنية بالتخلص من تلك الظاهرة، إلا أنها مازالت متواجدة ومنتشرة.
كما أكد الخبراء على أن عناصر الأسرة الأخرى تُسهم بشكل فاعل فى إشعال نيران الكثير من جرائم الثأر، ولكن تبقى المرأةُ هى العنصر الأكثر تأثيراً فى التحريض على ارتكاب الكثير من هذه الجرائم.


قتلى الثأر قارب عددهم ضحايا الحروب

حصد الثأر على مدى السنوات الماضية فى مصر أرواح المئات فى جنوب البلاد، حتى إن بعض الدراسات فى هذا الشأن، قاربت عدد قتلى الثأر بضحايا حروب مصر الحديثة، التى خاضتها مصر فى التاريخ، وتشير أحدث إحصائيات أجهزة الأمن فى مصر إلى أن نحو 196 قتيلا و214 جريحا، سقطوا ضحايا حوادث ثأر خلال الشهور الخمسة الأولى خلال أحد الأعوام فى ثلاث محافظات فقط فى صعيد مصر الأوسط، هى أسيوط وسوهاج وقنا، بمعدل قتيل أو جريح يوميا فى المحافظات الثلاث.

ولا توجد أدلة تاريخية موثقة تشير إلى أن مصر الفرعونية عرفت ظاهرة الثأر، كما أجمع معظم المؤرخين على أن مصر عرفت تلك الظاهرة مع هجرة القبائل العربية إليها عقب الفتح الإسلامى فى العام 20 الهجرى الموافق عام 685 الميلادى، عندما نزحت القبائل العربية آنذاك إلى البلاد.

"البدارى" شيكاغو الصعيد

وعلى الرغم من تفاعل محافظات الصعيد مع المجتمع المصرى فى العقود الأخيرة، إلا أنها ظلت عالما قائما بذاته منغلقا على نفسه، لا يأبه بالقانون الوضعى السائد، وقد ساعد على ذلك البعد المكانى المعزول ثقافيا عن مناطق الإشعاع الحضارى منذ مئات السنين، إذ كان الاعتماد الأساسى فى كسب العيش، على الزراعة، وما تفرضه من قيم خاصة كالتواكل والاستقرار والانعزال عن الآخرين وعدم الاحتكاك بهم.

وتبرز عادة الثأر بوصفها علامة من علامات النفوذ والهيمنة فى صعيد مصر، وتعد مدينة البدارى التابعة لمركز أسيوط فى قلب الصعيد إحدى أكثر المدن التى تنتشر فيها تلك الظاهرة، ما دفع جهات الأمن إلى إطلاق لقب «شيكاغو الصعيد» عليها، نظرا لتعدد وضراوة عمليات القتل فيها.
وتقول مصادر أمنية مطلعة إن معظم أهالى البدارى لديهم ثأر ضد بعضهم البعض، وبعض العائلات بها قد يصل عمر الخلاف بينهم إلى أكثر من خمسين عاما، فاتفاقات الصلح التى تمت بينهم كانت أشبه بهدنة يتم خرقها مرارا، فيما تزداد العمليات ضراوة كلما اتجهت جنوبا، وخصوصا فى محافظة قنا التى تشهد على فترات متباعدة أزمات عنيفة بين أكبر قبيلتين فيها، الهوارة والأشراف، وبعضها أزمات استمرت ما يقرب من قرن من الزمان، وتطورت المواقف بين العائلتين فيها إلى درجة «إعلان الحرب» رسميا، وكأنهما دولتان!.

اختيار الضحية
ويختار الشخص الذى ينوى القصاص وفق تلك العادة المنبوذة ضحيته بعناية فائقة، وينطلق هذا الاختيار من اعتقاد أشبه بالقانون بأنه يجب استهداف «أكبر رأس»، وأفضلها فى العائلة المطلوب الثأر منها، وفى أحيان كثيرة تكون «رؤوس عدة» فى مقابل رأس واحدة، على نحو ما حدث فى مجزرة قرية بيت علام فى سوهاج التى جرت وقائعها العام قبل نحو 7 سنوات، ولقى فيها 22شخصا مصرعهم من عائلة «الحنيشات» مقابل واحد فقط من عائلة «عبدالحليم» التى تعهدت علنا برد ثأرها مضاعفا أربع مرات.

ويعد عبدالفتاح عزام، محافظ الجيزة الأسبق، وأحد أحفاد عبد الرحمن باشا عزام، أول أمين عام لجامعة الدول العربية، أبرز ضحايا الثأر فى مصر، فقد قتل الرجل داخل سيارته فى العام 1982 بنحو 72 طلقة رشاش، نتيجة ثأر بين عائلته وعائلة «خضر»، ولم تتقبل أسرته العزاء طيلة أربع سنوات حتى تدخل شيخ الأزهر آنذاك جاد الحق على جاد الحق ووزير الثقافة السابق أحمد هيكل، للوساطة بين الطرفين، واضطر وزير الداخلية وقتها زكى بدر إلى إصدار أوامر اعتقال لأكبر عدد من أفراد العائلتين ومصادرة سلاحهما.


أنا وابن عمى على الغريب

ولا ينسى "الصعايدة" فى مصر حتى الآن تلك الموقعة الشهيرة، التى تمت فى الستينيات فى محافظة المنيا مسقط رأس قائد الجيش المشير عبدالحكيم عامر، عندما وقعت حادثة ثأر حصدت فيها الأسلحة الآلية عشرات الرءوس، واتسع نطاقها، فأرادت الدولة إظهار الحسم مع طرفى الثأر، فاقتحمت فرقة من الجيش قريتهم بالأسلحة الثقيلة، وبعثت بالطائرات لردعهم، فاتحد الطرفان ضد القوات الغازية وحين هدأت الأمور عادا لتصفية خصومة الثأر بينهما، وتزداد جرائم الثأر فى مصر خلال شهرى يوليو وأغسطس، بنسبة 35%، مع ارتفاع أعواد الذرة فى الحقول، وبنسبة 26%، فى شهر إبريل مع بداية موسم الحصاد، لأن الفلاحين يبيعون المحاصيل ويستطيعون بثمنها شراء الأسلحة الأوتوماتيكية، وتوكيل أشهر المحامين للدفاع عن أبنائهم بعد ارتكاب الجريمة، فالصعيدى الحقيقى لا يقبل بالقود أبدا.

والقود هى تلك العملية التى تتم عقب جرائم الثأر الكبيرة، وفيها يقوم القاتل بحمل كفنه بين يديه، ويذهب إلى أسرة القتيل طالبا منهم الصلح ووقف شلال الدماء، وعادة ما يحضر تلك الجلسات النادرة للصلح رؤساء القبائل، لكنها لا تجد إقبالا من الغالبية العظمى لأبناء الصعيد، نظرا إلى ما تنطوى عليه من فضيحة وإذلال للقاتل الذى يظل فى حكم الأسير لأسرة القتيل، لا يتزوج إلا بإذنهم ولا يغادر البلاد إلا بعد موافقتهم، ويذهب الصعيدى القاتل فى «القود» حاملا كفنه بين يديه فيلقاه والد القتيل أو شقيقه وفى يده سكين، وينام القاتل على التراب فيما يذبح أحد أهل القتيل إلى جوار رأس النائم تحت يديه خروفا أو ماعزا أو بقرة، كل حسب قيمته أو مدى تقبل أهل القتيل للدية التى يعرضها وإعلانه الندم، غير أن الذى يذهب لـ«القود» يكون ملفوظا من أهله، كونه فضحهم وتسبب فى أن تلوك الألسنة سيرتهم على أنهم قبيلة لم تتحمل «أيام الجمر»، التى يفرضها الدم المراق من الجانبين.
محافظة قنا
ما إن تطأ قدمك إليها تشعر وكأنك فى إحدى مدن فرنسا الجميلة التى لا تنام، ولكن تؤججها العصبية القبلية، وتكسو على أهلها ملامح الطيبة التى تتحول إلى قوة لا ترحم للوصول إلى الزعامة أو الأخذ بالثأر.
الثأر فى "قنا" شبح يهدد اليابس والأخضر ويقف عائقا أمام تقدم العائلات، فهو معكر بالدماء، دائما تنشق من طياته رائحة وأصوات الطلقات النارية التى تطلق من أجل معارك بين العائلات والقبائل، أو تكون كنوع من الوجاهة والزعامة والتى ترغب كل قبيلة أن تفرضها على الأخرى.

الخصومات القبائلية فى قنا
ترجح القبائل فى قنا دائما إلى كفة الثأر، حفاظاً على العرف السائد الذى يدفعهم إلى إنكار عائلة المجنى عليه معرفتهم بالجناة، بهدف اصطيادهم بعيداً عن أيدى العدالة والقانون.


ورغم كل ما يبذل لوأد تلك الخصومات الثأرية بقنا، إلا أن محافظة قنا، مازالت تعانى من الصراعات فى مركز قوص، حيث توجد 3 خصومات بين عائلتى "الديك" و"الدحو"، بقرية المسير، وأبناء العمومة من عائلة العبايدة، فى قرية خزام، عائلتى "العروات" و"القرنات"، بقرية حجازة، والتى تقع فى أقصى الجنوب.

كما يوجد أيضا العديد من الخصومات بقرية الحجيرات التابعة لمركز قنا، والتى تشتهر بزراعة المخدرات وتجارة السلاح بين عائلتى "شحات" و"عبد القادر"، وكذلك "العمارنة" و"عبد المطلب"، والثالثة بين عائلتى "أبو جودة" و"عبد الباقى"، فقد شهدت تلك القرى مذبحة جماعية داخل سرادق عزاء، تحول فى لحظة إلى مقبرة للمعزيين، الذين حضروا للمواساة وتقديم واجب العزاء فى طفل لا يتجاوز عمره 10سنوات، وينتمى إلى عائلة "عبدالمطلب"، حيث إن نار الثأر‏ ظلت مشتعلة داخل نفوس أهالى قرية الطفل، والذى ينتمى لأكبر العائلات فى قرية الحجيرات، حيث تحول واجب العزاء بين عشية وضحاها إلى لحظة سفك الدماء والأخذ بالثأر، وذلك فى الذكرى السنوية للقتيل.
حيث ظهر السواد المتشح فى قرية الحجيرات، وصار الظلام والعويل، بعدما أقدم أفراد عائلة العمارنة ليتمكنوا من قتل أكبر عدد من عائلة "عبدالمطلب" أخذا بالثأر لحادث مقتل طفل لم يتجاوز العشر سنوات وراح العديد من الأشخاص فى تلك المجزرة.


أبوخزام ونجع الخربة

امتدت خصومات عائلة "العبايدة"، وعائلة "أبوعليقى"، فى قرية البراهمة فى فقط، بعد ثأرها من أبناء عائلة "أبو عليقى"، بالإضافة إلى 6 صراعات أخرى بين عائلات قرى الوقف والسمطا والمحارزة وأبو حزام ونجع خربة.



ويوجد أيضا قرية السمطا، والتى تشتهر أيضا بتجارة السلاح وزراعة القصب، حيث تم الصلح بين عائلتى "طافش" و"الشعايبة" وقبول الدية من عائلة القاتل، إلا أن والد القتيل قرر الثأر والانتقام لنجله، وقام بالتربص لأحد أبناء عائلة "الشعايبة"، وقام بقتل طالب بكلية الحقوق.



وهناك أيضا العديد من القرى والعائلات الصعيدية التى تشتهر بالثأر فى قنا، منها قرية قفط والتى تسمى بعائلة شيخ العرب، فهذه القرية تعد من القرى التى قاومت الاحتلال الفرنسى عام 1799، وقام أهالى نجع البارود من صد الحملة، وكان لهم دور فى القضاء على الأسطول الفرنسى، وكثيرا ما شهدت أعمال أخذ بالثأر.


كما شهدت محافظة قنا فى الانتخابات أحداثًا شديدة فى عام 1995، أدت إلى مصرع 11 شخصا من قبائل العرب والهوارة، نتيجة التنافس الشديد بين العائلات على انتخابات مجلس الشعب، والتى كانت فى نجع حمادى، وهناك أيضا العديد من القرى التى يوجد بها جرائم وخصومات ثأرية، كما أنها الأكثر بيعا للسلاح أيضا، منها قرية الشعانية فى نجع حمادى.

كما شهد أيضا مركز قوص فى أقصى جنوب محافظة قنا، العديد من الخصومات بين عائلات "الديك" و"الدحو" بقرية المسير، وأبناء عمومتهم من عائلة "العبايدة" فى قرية خزام، وعائلتى "العروات والقرنة" بحجازة وعزبة البوصة فى المحروسة والحامدية وأولاد نجم وشرق بهجورة، التابعين لمركز نجع حمادى، والسمطا وأبو مناع بمركز دشنا والطويرات بقنا، والسلامات والكرنك التابعتين لمركز أبو تشت، وقرية اسمنت التابعة لمركز نقادة.


وقد عرف أن هذه القرى ينتشر فيها السلاح وزراعة القصب ولا يستطيع الأمن دخولها إلا عن طريق العائلات الكبرى، أثناء قيام الأمن للفصل بين العائلات للحد من وقوع ضحايا بين العائلات التى يشتعل الصراع فيها بين القبائل، وتفضل القبائل فى قنا عدم تدخل الأمن لإيمانهم الشديد دائما بكفة الثأر، والتى عرفوها عبر الأيام عن طريق الجدود، وذلك حفاظاً على العرف السائد بين القبائل المتناحرة.


وهناك أيضا مركز الوقف التابع لمحافظة قنا، وتشتهر الوقف بزراعة محصول قصب السكر وتنقسم مركز الوقف إلى العديد من العائلات، منها البهايجة والهداورة والمداكير والدندراوية والحمزية والسنابسة، وقد شهدت تلك القرى صراعات كبيرة بين "قبيلة البهاجة"، والمنتسبين إلى الهوارة والدنداروية، والمنتسبين إلى العرب أعنف المواجهات وأشدها فى الأخذ بالثأر.

ومنذ عام أيضا، شهدت قرية المحروسة غرب قنا، لحظات من الرعب وكتم الأنفاس ليس لاشتعال الأزمة بين قبيلتين، ولكن لأن القرية شهدت نوعًا جديدًا من الأخذ من الثأر، حيث إن الانتقام بين أفراد العائلات لم يكن بسفك الدماء، بل بتربص الرجال لبعضهم، حيث قام أحد رجال القبائل، باحتجاز من يمسكون به من أفراد العائلة الأخرى لإذلالهم، حيث يمثل رمزا للرجولة والقوة التى يتمتعون بها، ليعود إلى عائلته التى اعتبرت تلك الفعلة الفريدة والجديدة من نوعها إهانة لا تغتفر ولا بد من الأخذ بالثأر.
من جانبها، قامت العائلة الأخرى باختطاف أحد رجال القبيلة الأخرى، وفعلت كذلك، حيث قامت بحلق شعر رأسه وشاربيه ولحيته وحاجبيه، ثم أطلقت بعض الأعيرة النارية فى الهواء ابتهاجا بأخذ الثأر وتم إجراء مصالحة بين أفراد العائلتين خشية تطور الخصومة بينهما، بعد أن أصبحوا مصدرا للسخرية والاستهزاء بين القبائل الأخرى.

فيما أكدت دراسة جامعية، أعدها الدكتور سيد عوض، الباحث بجامعة جنوب الوادى، والتى اعتمدت على اختيار 3 قبائل، لبحثه وهم قبيلة الأشراف، والتى ينتمى نسبهم إلى النبى صلى الله عليه وسلم، وقبيلة الحميدات والمنتسبين إلى الهوارة، وقبائل العرب، واتخذ من دشنا وقراها موضوعا لتطبيق دراسته، حيث إن السمة المميزة لقبائل قنا، أنهم جماعة تضم عدداً من العائلات، وهذا النظام يختلف عن النظم الاجتماعية الأخرى كالطائفة أو الطبقة أو الأمة.
وأكد الباحث أن هناك مجموعة من الأمثال الشعبية رسخت هذه المفاهيم منها، (ابن عمها ينزلها من فوق ظهر الحصان)، بمعنى أنه يستطيع أن يأخذها ولو كانت فى طريقها إلى بيت الزوجية، حيث إن ابن العم يلتزم بزواج البايرة "العانس"، حماية للعرض وهو كالأخ مطالب بالدفاع عن الشرف، فزواج الأقارب يمهد له منذ سن مبكرة بين أولاد العم، ويتم هذا التمهيد بين الآباء دون علم الأبناء، ويعد هذا الاتفاق ميثاقاً لابد أن يتم ولا رجعة فيه، فعادة حجز الطفلة يبدأ فى بعض الأسر منذ ولادتها، وأحيانا يتم الزواج قبل بلوغ السن القانونية، وتراعى غالبية القبائل التدرج القربى العاصب فى الاختيار للزواج.

وأضاف الباحث أن نظام الزواج فى مجتمع قنا، لا يزال مرتبطا إلى حد كبير بالعادات والتقاليد والأعراف السائدة، وخاصة فى القطاع الريفى منه، حيث تعطى هذه العادات والتقاليد فى بعض القبائل الحق للذكور فى الزواج من خارج القبيلة، فى حين تحرم الإناث من هذا الحق، حتى وإن ترتب على ذلك عدم زواجها إطلاقاً. فوضع المرأة فى صعيد مصر ما زال مثقلاً بالعادات والتقاليد والرواسب الثقافية المحافظة.

وأشار الباحث إلى أن هناك مشاهدات واقعية إلى عدد كبير من الفتيات اللاتى استطعن الحصول على حظ وافر من التعليم والوصول إلى مراكز مرموقة فى العمل، وفضلن التواجد فى أماكن بعيدة عن محافظة قنا، رغبة فى الحصول على استقلالهن، وهروبا من الضغوط القبلية، وفضلن عدم الزواج نهائياً من الصعيد.

وقال الباحث الدكتور سيد عوض، عن الزواج عند قبائل قنا، وما ينتج عنه من جرائم، لافتا أنه نظام داخلى وخارجى، فهم يفضلون زواج بناتهم من أبناء عمومتهن، "فالقريب أولى من الغريب"، إلا إنهم لا يفضلون زواج بناتهم خارج قبيلتهم وعدم تزوجيهن من الخارج، والعائلة التى تخالف هذا التقليد ترمى بالتحقير وتتخذ ضدها إجراءات خطيرة.

وأشار الباحث عن نظرة الزواج عند القبائل، فيقول: "المجتمع ينظر إلى الشخص الذى لا يتزوج على أنه شخص غير طبيعى ويكون موضعا للسخرية والاحتقار ويحارب المجتمع الأشخاص الذين لا يتزوجون أو حتى يتأخرون فى الزواج بكل الطرق، ويشيرون إليهم بسوء السلوك"، مشيرا إلى أن ضحايا تقاليد القبائل فى قنا أغلبهم من الجيل المتعلم والمثقف بين القبائل.

ويعد ضحايا هذه التقاليد مساويا بضحايا العنوسة والجرائم المرتبطة بعدم تزويج القبائل لبناتها خارج القبيلة مثل الثأر وغيره، ثم يتطرق إلى ضحايا العنوسة تفصيلياً وإلى ما خلقته القبائل من عنصرية بين الأجيال الصعيدية.
قول السيد عوض إن الخوف من تقاليد القبائل فى قنا جعل بعض الفتيات وأسرهن ضحايا، مشيرا إلى أن هشاشة تلك المعتقدات التى ليس لها أساس دينى متجذرة بشكل غريب، لافتا أن الحديث النبوى الشريف الذى أخبر عنه فى الأثر ضعيف، والذى جاء فيه، "أن فى أمته أربعاً من أمور الجاهلية وهى 1-الفخر بالأحساب، 2- الطعن فى الأنساب، 3- الاستسقاء بالنجوم، 4-النياحة".


وهذه أسباب الثأر
وتبين إحصاءات الأمن العام، أن دافع الأخذ بالثأر فى
جرائم القتل العمد فى أنحاء مصر قد انخفض من 14.5% من تلك الجرائم فى عام 1961 إلى 10.5% فى عام 1999.
إلا أن محافظة سوهاج، حيث تنتشر الجبال بشكل كبير، ارتفع من 17.5% من جرائم القتل العمد فى تلك المحافظة عام 1961إلى 23.1% فى عام 1999.
وهو يشير إلى أن تعامل العائلات فى صعيد مصر يختلف من مكان إلى آخر فى الأماكن الجبلية التى تحصد عائلة القتيل أرواح أى فرد من أفراد عائلة القاتل سواء كان أخاه أو أباه أو أبناءه أو من لهم صلة قرابة للجد الخامس.
أما فى الأماكن الأكثر تحضرا من المناطق الجبلية، يكون الثأر من القاتل أو أبنائه أو إخوته فقط، كما تعد
مكانة القتيل واحدة من أهم أشكال الثأر، فلو كان القتيل شابًا أو زعيمًا فى عائلته، يحصد فى مقابله عدد كبير من الأقارب.
ولا يختلف الأمر كثيرا بين المرأة والرجل، ففى حالة فراغ الأسرة من شباب أو رجال قادرين على الثأر، تحمل السيدات السلاح للانتقام، بل إنها لا تجد أى مشكلة فى أن تزيد من حدة وتصاعد المشاكل ولا تتردد فى تهديد الرجال بالأخذ بالثأر
الثأر فى عيون العلماء

يرجح علماء علم النفس والاجتماع أن غياب العدل بشكل ملحوظ وراء انتشار الظاهرة، إذ إنه كلما غاب العدل وجب الثأر، والعكس، وكذا عدم البت فى القضايا المعروضة أمام أجهزة القضاء أو النيابة العامة وإصدار الأحكام القضائية المتصلة بها دون مماطلة أو تأخير أو تسويف خلال مرحلة تنفيذ الإجراءات القضائية، مما يؤدى إلى ضياع حقوق الضعفاء فى أروقة القضا ء، بالإضافة إلى تفشى ظاهرة (الرشوة)، وما تؤدى إليه من آثار سلبية فى ضياع دماء الناس، وغياب الوازع الدينى عند الفرد والمجتمع والمتمثل فى عدم اعتماد الفرد والمجتمع ما أقره شرع الله، وغياب وجود التربية السليمة فى البيت والقائمة على غرس قيم الخير والتسامح والتراحم ونبذ العنف، الأمر الذى يؤكد على أهمية التربية الدينية والتعليمية وغياب دور علماء الدين والمرشدين وأجهزة الإعلام، وعدم تنفيذ أحكام القصاص الشرعى، وانتشار الأسلحة وسهولة الحصول عليها، وحيازتها بسبب أو بدون سبب، وعدم وجود الآلية السريعة للإبلاغ عن مرتكبى جرائم القتل لجميع الأجهزة الأمنية فى عموم المحافظات، وتدخل المصالح والأطماع والمحسوبيات، والحالة الاجتماعية والظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال الأمن
أكد مصدر أمنى أن الحل الأمثل للقضاء على مشكلة الثأر فى الصعيد، تتمثل فى ضرورة تضافر الجهود من كل الأجهزة على السواء، فتقوم المحليات بتقديم الخدمات التى يعانى أهل الجنوب من نقصها والتى تشعرهم دائما بعدم وجودهم فى الدولة وهو ما يدفعهم إلى عدم احترام القانون وعدم الانصياع لنصوصه، بالإضافة إلى ضرورة النهوض بالتعليم والتثقيف، وأن يقوم رجال الدين بدورهم فى غرس القيم الدينية الأصيلة، والتى تجمع الناس على مبادئ واحدة وقيم إنسانية رفيعة، كما لا ينبغى أن يتحمل الأمن بمفرده تبعات ما يحدث، لأن العادات والتقاليد الجامدة أكبر بكثير من فرض السيطرة الأمنية، وأنه إذا تمت الحلول من جذورها فإن ذلك يسهل من مهمة الأمن.




الصقر المصرى

عدد المساهمات : 16
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 02/03/2012
العمر : 35
الموقع : rob_vandam92@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف الصقر المصرى في السبت مارس 03, 2012 9:09 pm


في
الآونة الأخيرة زاد الحديث عن أوضاع الصعيد وتأثير الانفلات الأمني
وانتشار الأسلحة خاصة بعد نشوب صراعات بين عدة قري في الصعيد في محافظات
سوهاج وقنا والأقصر مما دفع البعض إلي الحديث عن حرب قري في الصعيد،
واستحالة اجراء الانتخابات محذرين من انها من الممكن ان تسبب في اشتباكات
دامية بين قري وقبائل الصعيد وللاجابة علي العديد من الأسئلة عن الصعيد
وخاصة ما يسمي بالصعيد الجواني (سوهاج وقنا والأقصر) قامت الأخبار بجولة
إلي المحافظات الثلاث وزارت قراها والتقت المسئولين ورموز القبائل
والعائلات والأشخاص البسطاء للتعرف عن قرب عن الشخصية الصعيدية، كما حرصنا
علي زيارة المناطق المعروفة بخطورتها والتي يوصفها البعض بانها بؤر إجرامية
مثل »السمطا« في قنا وكذلك القري التي نشبت فيها صراعات بين القري مثل
أولاد يحيي وأولا خليفة في سوهاج.
ويري البعض من المثقفين أن العائلات
والعصبيات شر مستطير ودليل علي تخلف المجتمع الا أن أهلها يرونها علي أنها
عادات وتقاليد لا يمكن الابتعاد عنها وهي جزء من شخصية الصعيد.


وترجع
أسباب الصراعات بين القبائل والقري في الصعيد إلي أن العادات والتقاليد
الصعيدية تفرض مناصرة أفراد القبيلة لأقاربهم، ومع ظهور حالة الانفلات
الأخلاقي في الصعيد أصبح مناصرة أفراد القبيلة يتم حتي وأن كان ذلك علي
حساب تحقيق العدالة.
ويستخدم أهالي الصعيد العديد من الوسائل لنصرة
القبيلة تبدأ من التنافس في الوظائف المرموقة وعضوية المجالس النيابية
وانتهاء باستخدام السلاح كوسيلة لتحقيق نصرة القبيلة.

وخلال جولتنا
لمسنا أن هناك بعض الجوانب الايجابية للقبلية والعصبية في الصعيد منها
الحفاظ علي قدر من الأمن فهي تعمل نوعا من توازن القوي بين القبائل حيث
يخشي أفراد القبلية الدخول في صراعات قد تدخلهم في دوامة عنف، أيضا احترام
العادات والتقاليد علي الرغم من حالة الانفلات الاخلاقي التي جدت علي بعض
المناطق في الصعيد، إلا أنها بها العديد من الجوانب السلبية اهمها الثأر
والاشتباكات بين القري والقبائل. بدأنا رحلتنا إلي الصعيد الجواني من سوهاج
التي نشبت بها العديد من المعارك بين القري كان آخرها معركة أولاد يحيي
وأولاد خليفة، وتعد سوهاج من أفقر محافظات مصر و تعاني من ضيق مساحتها وعدم
وجود أي موارد دخل لها، كما يعاني شبابها من البطالة. وعن أسباب روح
القبلية في الصعيد يقول اللواء وضاح الحمزاوي إن الفقر هو السبب الأساسي
لظهور روح القبلية في الصعيد، مشيرا إلي حالة الفراغ التي يعاني منها
غالبية شباب الصعيد الذين يعانون من البطالة تدفعهم إلي التعصب إلي قبائلهم
وعائلاتهم، مشيرا إلي أن غالبية المشاكل بين العائلات كانت مشاكل "تافهة"
وسببها الشباب. وأرجع الحمزاوي الاشتباكات بين قري المحافظة إلي العادات
والتقاليد في الصعيد، مشيرا إلي أن عملية الانفلات الأمني ساهمت في زيادة
الاشتباكات في الصعيد.


وحول
المخاوف من تسبب التعصب القبلي في نشوب صراعات خلال الانتخابات، يؤكد
الحمزاوي أنه لا توجد أية مخاوف أمنية علي العملية الانتخابية في سوهاج،
مشيرا إلي أن عمليات التزوير في السابق كانت السبب الأساسي نشوب الإشتباكات
بين القبائل أما في الوقت الحالي ومع نزاهة الانتخابات فليست هناك أية
مخاوف فالكل متأكد من أن حصوله علي حقه.ويري أن القوائم النسبية التي تضم
أكثر من شخصية من أكثر من عائلة ساهم في دفع العائلات للعمل سويا من أجل
انجاح مرشحيها.

أما الجولة الثانية من رحلتنا فكانت إلي قنا، وهي
محافظة معروفة بانتشار العديد من القبائل فيها ونشوب عدد من الصراعات
القبلية، كما يشير البعض إلي أن قنا أصبحت في الفترة الأخيرة سوقا رائجة
للأسلحة وخاصة في القري القريبة من سلسلة جبال البحر الأحمر. وعن الموقف في
المحافظة خاصة بعد المخاوف التي تم أثارتها مؤخرا عن خطورة إجراء
الانتخابات وإمكانية نشوب صراعات بين القري والقبائل بسبب التنافس بين
المرشحين يقول اللواء عادل لبيب محافظ قنا إن القبلية في الصعيد تعد في
صالح العملية الانتخابية وليس العكس، مشير إلي أن الوضع اختلف عن السابق
خاصة مع تغيير النظام الانتخابي والانتخاب بنظام القائمة النسبية التي تشمل
أكثر من مرشح من أكثر من قبيلة، مشيرا إلي عدم وجود سبب يدعو للصراع بين
القبائل.وبالنسبة للمرشحين الفردي يقول لبيب أن هناك تربيطات انتخابية بين
العائلات والقبائل وهي تساهم في حماية العملية الانتخابية، وأشار إلي أن
ترشح رموز القبائل واحترام أهل الصعيد للعادات والتقاليد والخوف من "العيب"
يحمي العملية الانتخابية من أي تجاوزات.

وأكد لبيب أن هناك خطة
لتأمين الانتخابات يشارك فيها الجيش والشرطة وكذلك اللجان الشعبية.وقال إن
المشاركة الشعبية هي أكبر طمأنة لحماية الانتخابات.. إلا انه في الوقت نفسه
أشار الي احتمال وقوع بعض الاشتباكات في بعض اللجان مثلما كان يحدث في
الانتخابات السابقة.وقلل لبيب من أهمية تهديدات بعض فلول الحزب الوطني
الخاصة بالقيام بأعمال شغب في حالة استبعادهم من الانتخابات المقبلة.

وحول
تزايد انتشار الأسلحة، قال لبيب أن الأسلحة موجودة في الصعيد منذ عشرات
السنوات إلا ان عملية الانفلات الأمني التي اعقبت الثورة ساهمت في دخول
كميات كبيرة من الأسلحة من ليبيا والسودان.
ويقول الأستاذ محمود عبد
الحميد موظف بجامعة جنوب الوادي وينتمي لقبائل أشراف قنا إن ما يحدث الان
ليس انفلاتا أمنيا وإنما انفلاتا أخلاقيا، مشيرا إلي من يقوم بالعمليات
الإجرامية أو من تسبب في المناوشات بين القبائل وبعضها البعض هم سفهاء
القبائل، مشير إلي أن العادات والتقاليد تفرض علي باقي أفراد القبيلة
مناصرتهم والوقوف بجانبهم.
أما المرحلة الثالثة فكانت محافظة الأقصر،
وهي محافظة يهتم سكانها في المقام الأول بالسياحة، يعشقون الاستقرار لأنه
مرتبط برواج السياحة، وربما كان حدوث اشتباكات بين القري في الأقصر مثلما
حدث بين قرية أسمنت ونجع البركة أمر غريب علي أهل الأقصر، والأغرب أن سبب
الاشتباكات هو دهس جرار زراعي لدجاجة.

ويري الدكتور عزت سعد محافظ
الاقصر الاشتباكات والصراعات بين القري في الاقصر أنها جزء من عادات
وتقاليد الصعيد مشيرا إلي أن الانفلات الامني ليس السبب الرئيسي إلا أن
ساهم في إزكائها وكذلك تدهور الاوضاع الاقتصادية بسبب حالة الركود التي
تعاني منها السياحة.

أما عن تأثير القبيلة علي الانتخابات فيقول سعد
إن القبلية هي العنصر الحاسم في الانتخابات مشيرا إلي أن الاحزاب السياسية
ليس لها وجود فعال في الصعيد. وقال إن أهالي الصعيد لا يقسمون المرشحين
بين فلول وثوار انما يتم تقسيمهم حسب القبيلة أو العائلة التي تساندهم
والخدمات التي قدموها إلي دوائرهم. وقال إن هناك مشكلة أساسية تواجه
المسئولين في الصعيد هي انعدام ثقة الأهالي مشيرا إلي أنه استعان باللجان
الشعبية لاستخدامهما كهمزة وصل بين المحافظة والأهالي للتغلب علي هذه
المشكلة، إلا انه رفص الاستعانة باللجان الشعبية في الانتخابات وأرجع ذلك
إلي إن وجود مثل هذه اللجان -التي من الممكن ان يكون لأعضائها انتماءات
سياسية أو قبلية - من الممكن أن يؤثر سلبيا علي سير العملة الانتخابية.

ومن
جانبه، يقول اللواء أحمد ضيف صقر مدير أمن الأقصر إن زيادة أعمال العنف في
الصعيد ترجع إلي دخول كميات كبيرة من الأسلحة إلي الصعيد التي دخلت البلد
من ليبيا و والتي تدخل أيضا عبر السودان وسيناء.أما عن احتمال نشوب صراعات
قبلية في الصعيد بسبب الانتخابات فيقول صقر أن نزاهة الانتخابات تحول دون
وقوع مثل هذه الصراعات مشيرا إلي أن عمليات التزوير كانت السبب الرئيسي في
الصراعات خلال الانتخابات السابقة.وقال ان قوات الجيش والشرطة قامت بتأمين
الانتخابات والخروج بها إلي بر الآمان في الأقصر وهي قادرة علي تحقيق ذلك
في باقي محافظات الصعيد.

أما عن مدي تواجد الأحزاب علي الساحة
السياسية في الأقصر يقول مهندس أسعد مصطفي إن الاختيار في الاقصر لا يعتمد
علي الاحزاب لأن أفكار هذه الأحزاب لم تصل بعد إلي الصعيد، كما أن
الانتخابات في الصعيد تحكمها القبلية.وأكد أن انتشار الأسلحة يعد أكبر عقبة
أما إجراء الانتخابات، وشدد علي ضرورة مشاركة الجيش في تأمين العملية
الانتخابية.
وأرجع ظهور العديد من الظواهر السلبية في المجتمع الصعيدي
إلي الانفلات الأمني بعد الثورة مشيرا إلي أن ظواهر غريبة مثل عمليات
الخطف والخطف المتبادل لا توجد في عادات وتقاليد الصعيد.

وقال إن
ضياع هيبة الدولة وسلبية الشرطة أدي إلي زيادة الاعتماد علي المحاكم
الشعبية والجلسات العرفية لحل الصراعات بين العائلات والقبائل وأرجع حالة
الصراع بين القبائل والعائلات إلي حالة تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع
معدل البطالة.

بورصـــــة الســــــلاح
علاقة
الصعيد بالسلاح علاقة وثيقة، هذه العلاقة اكتسبت أهميتها من عادات وتقاليد
قبائل وعائلات الصعيد التي تجعل اقتناء السلاح ضرورة لعدة أسباب منها قتل
الخصوم في عادة الثأر والحماية فيما بعد من انتقامهم، وكذلك الوجاهة
الاجتماعية والتباهي بين العائلات اما الهدف الثالث فهو الحماية من
الحيوانات الجبلية المفترسة مثل الذئاب التي تهاجم القري النائية القريبة
من الجبال. وفي كل الأحوال فإن اقتناء السلاح ضرورة حتمية حتي عند الفقراء
قبل الأغنياء. ومن المعروف أن سوق السلاح في الصعيد لاتعاني من الركود
ويقول أحد تجار السلاح الذي التقينا به خلال الجولة في محافظة قنا ورفض
الكشف عن هويته أن سوق السلاح في الصعيد لا تعاني من الركود طوال العام
نظرا لسباق التسلح بين العائلات.

< البندقية الألماني : من الأسلحة العادية ذات الخمس طلقات ألمانية المنشأ ثمنها يتراوح ما بين 10 إلي 12 الف جنيه.

< الرشاش الجرونوف : من الأسلحة التي بإمكانها أن تحمل ألف طلقة ويصل سعره إلي 35 ألف جنيه البندقية الآلي روسية الصنع:

< البندقية الإسرائيلي :
وهي تحمل 20 طلقة ويصل سعرها إلي 20 ألفا إلا أنها انتشرت بشكل كبير خلال
الفترة الماضية بسبب رخص سعر ذخيرتها حيث تصل سعر الطلقة إلي 7 جنيهات
بينما يصل سعر الطلقة للبندقية الروسية الصنع إلي 14 جنيها.

<البندقية الآلية روسية الصنع : ويتراوح سعره من 18 إلي 20 ألف جنيه وهي الأكثر انتشارا في الصعيد.
السلاح الالي العراقي : يصل سعره إلي 6 آلاف جنيه.


الخذندارية.. قرية تعرف معني الفقر
بلاشك
الفقر هو القاسم المشترك بين غالبية أهالي الصعيد، لكن إذا أردت أن تبحث
عن أفقر قرية في الصعيد وربما مصر فلن تتملكك الحيرة كثيرا ..هي الخذندارية
التي خذلتها الطبيعة وتخلت عنها الحكومة. تعاني هذه القرية من ضيق رقعتها
الزراعية، وكذلك لا توجد بها أية مشروعات استثمارية ولا حتي وظائف .وعندما
تحدثنا إلي أهالي القرية عن أهم المشاكل التي تواجههم، أجابوا ساخرين، من
الممكن أن تسألنا ما هي المشاكل التي لا توجد بالقرية. أما عن هذه المشاكل
فتبدأ من من الصحة حيث يعاني عدد كبير من اهالي هذه القرية من السرطان
والفشل الكلوي نتيجة عدم وجود مياه شرب نظيفة،فهم يعتمدون حتي الآن علي
مياه الطلمبات الحبشية وإن كان تم البدء في توصيل المياه، لا توجد بهذه
القرية أية خدمات أو هيئات حكومية، حيث تتواجد غالبية هذه الهيئات التي
تعتمد عليها الخذندارية في مركز طهطا الذي يفصلها عنه نهر النيل و تربط
بينهما عبارة نهرية معطلة في غالبية الوقت. وإذا نظرت إلي الشوارع في
الخذندارية فهي شوارع ترابية غير ممهدة غالبا ما تغرقها المياه الجوفية
التي تملأ هذه الشوارع في موسم فيضان النيل. تعتمد القرية في اقتصادها علي
رحلتي الشتاء والصيف، رحلة الشتاء حيث يتوجه أهالي القرية إلي القاهرة وبعض
المدن الجديدة للعمل في أعمال البناء حتي يتمكنوا من توفير مصاريف المعيشة
لأبنائهم في فترة الشتاء، أما رحلة الصيف فهي تعد أكبر مصدر دخل للأهالي
حيث يتوجه حوالي 80٪ من أهالي هذه القرية إلي الأسكندرية للعمل في شواطيء
الأسكندرية وكذلك استئجار محلات في الاسكندرية وباقي المدن الساحلية. يري
أهالي الخذندارية أنها الأجدر بأن تعتلي منصة القري الأكثر فقرا في مصر.

الســمطـا..قرية علي رأس عفريت
قبل
أن أذهب إلي السمطا حذرني العديد من الأهالي والقيادات الأمنية في قنا من
القيام بهذه الزيارة، وقالوا إنها بؤرة إجرامية معروفة بتجارة السلاح
والمخدرات ولن يقبلوا بتدخل شخص غريب في شئونهم.
لم أعر هذه التحذيرات
اهتماما كبيرا واعتمدت علي خلفيتي الصعيدية ومعرفتي بالكثير عن عادات
وتقاليد اهل الصعيد وقدرتي علي التعامل معهم وقررت الذهاب إلي السمطا.
وعندما
نزلت إلي أهل السمطا وجدتهم أشخاص بسطاء يحترمون "الضيوف" ويعانون مثلما
يعاني اهل الصعيد من الفقر والجهل والمرض والإهمال، وعلي الرغم من ذلك
السلاح والمخدرات هما الأكثر حضورا في القرية .
كرم الضيافة في السمطا
كان من نوع خاص فهو عبارة عن مخدر الأفيون والحشيش، وهو ما قدمه لي عمي
السيد وعندما رفضت بحجة أني مرهق من الرحلة والشغل أكد لي انه سوف يساعدني
في شغلي "ويخليني زي الحصان".
تنقلت في السمطا ووسط شوارعها الضيقة التي
يصعب فيها سير السيارة، وعندما سألت عن سبب كثرة المشاكل في السمطا كان
الرد من أحد كبار السن "أنها قرية بنيت علي رأس عفريت

المشهد
المتكرر في السمطا هو السلاح، و يقول رضوان فيصل من السمطا قبلي إن أهالي
السمطا يرون ضرورة كبيرة في اقتناء السلاح فمن الممكن أن تري عاملا زراعيا
لا يزيد دخله اليومي علي بضع جنيهات معدودة يشتري سلاحا آليا يتجاوز ثمنه
آلاف الجنيهات. المشاكل بين أبناء السمطا يقوم بحلها كبير العائلة، هذا ما
أكده محمد الأمين أبوزيد وهو من عائلة عريقة وشقيق عضو مجلس شوري سابق
.ويقول أبو زيد إن كبير العائلة من الممكن أن يدفع مبالغ مالية كبيرة من
ماله الخاص لحل مشاكل بين أبناء القرية، كما أن كلامه واجب التنفيذ علي
جميع أطراف المشكلة.ويضيف المجالس العرفية هي التي تحل المشاكل بين عائلات
وقري الصعيد، وحول مشكلة السمطا مع قرية الشويخات وينتسب أهلها إلي قبيلة
الاشراف والتي تبادل فيها الطرفان الاختطاف يقول أبوزيد أن المشكلة تسبب
فيها عدد من "الشباب الطائش" وساهم كبار العائلات من القريتين والقري
المجاورة في تهدئتها إلا انها لازالت تنتظر الحل، مشيرا إلي أن هناك 3
أشخاص من السمطا لا يزالون مفقودين، وهناك دلائل علي أن أهالي الشويخات هم
من اختطفوهم. ومن غرائب أهل السمطا أنه علي الرغم من وجود تاريخ دموي بين
عائلات القرية وسباق تسلح بين ابنائها إلا أنه في حالة نشوب صراع مع قرية
أخري يقوم الجميع قومة رجل واحد ويتناسون مشاكلهم وصراعاتهم لأن هناك خطرا
أكبر علي القرية، هذا ما أكده الحاج احمد عبد الرحيم

الصقر المصرى

عدد المساهمات : 16
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 02/03/2012
العمر : 35
الموقع : rob_vandam92@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف الصقر المصرى في السبت مارس 03, 2012 9:28 pm

ارجوا من جميع الاهالى بقرية الخرانقه ومن الساده الاعضاء ان يهتموا بهزا الموضوع الهام (الثار) والتعصبات القبليه حيث لاحظنا فى الاونه الاخيره اضطرابات فى القريه بسبب المشاكل الدائمه بين العائلات من ناحيه والسرقاتمن نا حيه اخرى والفتن التى كانت السبب فى مقتل احد شباب القريه محمد ابو السعود والزى راح ضحية الفتن والتعصبات والقبليهو اخيرا اطلب منكم الترحم على هزا الشاب وقراءة الفاتحه له واجعلها يا رب اخر الاحزان

الصقر المصرى

عدد المساهمات : 16
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 02/03/2012
العمر : 35
الموقع : rob_vandam92@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من 000وقائع اجتماعية

مُساهمة من طرف الصقر المصرى في الأحد مارس 04, 2012 8:04 pm

يا ريت الرد عليا فى الموضوع ده وقلولى ايه رايكم king

الصقر المصرى

عدد المساهمات : 16
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 02/03/2012
العمر : 35
الموقع : rob_vandam92@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى