منتدي أبناء قرية الخرانقة
مرحبا بك فى منتدي أبناء قرية الخرانقة
نرجو من الجميع المشاركة والاستفادة من المنتدي
تصويت

هل توافق على تغيير اسم قرية الخرانقة ؟

 
 
 

استعرض النتائج

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ السبت يوليو 06, 2013 2:30 am

حروف المد واللين والحركات واختلاف الناس في ذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حروف المد واللين والحركات واختلاف الناس في ذلك

مُساهمة من طرف شمس الجنوب في الخميس أغسطس 06, 2009 1:37 am

اختلف النحويون في الحركات الثلاث: الضمة والكسرة والفتحة، هل هي مأخوذة من حروف المد واللين الثلاثة: الألف والواو والياء، أو حروف المد واللين مأخوذة من الحركات؟ فقال أكثر النحاة إن الحركات الثلاث مأخوذة من الحروف الثلاثة، الضمة من الواو، والكسرة من الياء، والفتحة من الألف. واستدلوا على ذلك بما قدمناه من قول من قال إن الحروف قبل الحركات، والثاني أبداً مأخوذ من الأول، والأول أصل له، ولا يجوز أخذ الأول من الثاني، لأنه يصير مأخوذاً من المعدوم. واستدلوا أيضاً أن العرب لما لم تعرب أشياء من الكلام بالحركات، التي هي أصل الإعراب، أعربته بالحروف التي أخذت الحركات منها، وذلك نحو التثنية والجمع السالم، ونحو الأسماء الستة، قالوا ألا ترى أنهم لما لم يعربوا هذا بالحركات أعربوه بالحروف التي أخذت الحركات منها. وقال آخرون: حروف المد واللين مأخوذة من الحركات، واستدلوا على ذلك بأن الحركات إذا أشبعت حدثت منها هذه الحروف الثلاثة. واستدلوا أيضاً أن العرب قد استغنت في بعض كلامها عن الواو بالضمة، وعن الياء بالكسرة، وعن الألف بالفتحة، فيكتفون بالأصل عن الفرع، لدلالة الأصل على فرعه، كقول الشاعر:
( فلولا أن الأطباء كان حولي وكان مع الأطباء الأساة)
فحذفت الواو من (كانوا) وأبقيت الضمة تدل عليها، وقال الآخر: (دار لسلمى إذه من هواكا) فحذفت الياء من (هي) بعد أن سكنت، لدلالة الكسرة عليها، وقال الآخر:
( فبينماه يشري رحله قائل لمن جمل رخو الملاط نجيب )
يريد فبينما هو، فأسكن الواو ثم حذفها، لدلالة الضمة عليها، ويقولونSad أن في الدار)، فيحذفون الألف من (أنا) لدلالة الفتحة عليها، وقرأ هشام بن عروة قوله تعالى:﴿ونادى نوح ابنه وكان﴾ بفتح الهاء، يريد ابنها، فحذفت الألف لدلالة الفتحة عليها، ووجه هذه القراءة أنه كان ابن زوجته "ربيبه "، ولم يكن ابنه لصلبه. وقال بعض أهل النظر: ليست الحروف مأخوذة من الحركات ولا الحركات مأخوذة من الحروف، إذ لم يسبق أحد الصنفين الآخر، على ما قدمناه من قول من قال الحروف والحركات لم يسبق أحدهما الآخر، وحجته، وهو قول ظاهر.

شمس الجنوب

عدد المساهمات : 24
نقاط : 64
تاريخ التسجيل : 05/07/2009
العمر : 45

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى